أبريل 22, 2026
سمو أمير القصيم يرعى تخريج 273 طالبًا وطالبة بجامعة سليمان الراجحي
رعى صاحب السمو الملكي الأمير الدكتور فيصل بن مشعل بن سعود بن عبدالعزيز، أمير منطقة القصيم، مساء الأربعاء 5 ذو القعدة 1447، حفل تخريج الدفعة الثانية عشرة من طلاب وطالبات جامعة سليمان الراجحي، وذلك في قاعة المؤتمرات بالجامعة في محافظة البكيرية، بحضور عدد من المسؤولين وأولياء الأمور. وشهد الحفل تخريج 273 طالبًا وطالبة في تخصصات الطب والجراحة، والتمريض، والمختبرات الطبية، والأعمال بدرجتي الباكلوريوس والماجستير. واستُهل الحفل بالسلام الملكي، ثم تلاوة آيات من القرآن الكريم، قبل أن تنطلق بعدها مسيرة الخريجين وسط أجواء احتفالية غلبت عليها مشاعر الفخر والاعتزاز من الأهالي والحاضرين بمناسبة تخرج أبنائهم وبناتهم. وخلال كلمته في الحفل، بارك سمو أمير منطقة القصيم لأبنائه خريجي الجامعة، مؤكدًا أن هذه الدفعة تمثل “دفعة النخبة” التي تميزت بالبحث عن العلوم الحديثة، سائلاً الله لهم التوفيق في مسيرتهم القادمة لخدمة دينهم ثم مليكهم ووطنهم، وأن يبارك في مجلس الأمناء ومجلس نظارة وقف الشيخ سليمان الراجحي، لتبقى الجامعة منارة علم ومفخرة ورائدة على أعلى مستوى. وأشار سموه إلى أن جامعة سليمان الراجحي تمثل مفخرة وطنية، برؤية بعيدة المدى لتكون جامعة متميزة في الطب والعلوم الصحية، وتقدم نموذجًا مميزًا في إعداد الكفاءات المؤهلة لسوق العمل وتعزيز جودة الحياة. واستذكر سموه إسهامات الشيخ سليمان بن عبدالعزيز الراجحي في دعم العلم والتعليم، مؤكدًا أهمية التخصصات الصحية باعتبارها ركيزة أساسية لخدمة المجتمع وبناء مستقبل تنموي مستدام. وتضمن الحفل عرضًا مرئيًا بعنوان “أثر من نور”، استعرض مسيرة الجامعة وإنجازاتها التعليمية، ودورها في إعداد الكفاءات المؤهلة للمساهمة في مسيرة التنمية وخدمة الوطن، إضافة إلى استعراض أبرز قصص النجاح للخريجين من الدول الأخرى. وفي كلمة الخريجين التي ألقاها الخريج أسامة خالد الحارثي، قال: “سنوات مضت بجدها واجتهادها، كانت فيها جامعتنا الحاضنة لأحلامنا، والموجِّهة لخطانا، واليوم نحن الثمرة التي غرسها الوالد الشيخ سليمان الراجحي بسخائه، ورعاها ولاة أمرنا بدعمهم، حتى غدونا اليوم سواعد قوية جاهزة لخدمة هذا الوطن العظيم.” وألقى سعادة رئيس مجلس أمناء الجامعة الدكتور عبدالعزيز بن إبراهيم الراجحي كلمة الجامعة، حيث أكد أن تشريف سمو أمير منطقة القصيم، لحفل تخريج الدفعة الثانية عشرة يُعد وسام شرف تعتز به الجامعة، ودعمًا يعكس بالغ اهتمام القيادة الرشيدة – أيدها الله – بقطاع التعليم الذي يعد أحد أهم مستهدفات رؤية المملكة 2030. وأوضح أن هذا الاهتمام يجسد مقولة الوالد الواقف الشيخ سليمان بن عبدالعزيز الراجحي بأن “الاستثمار في العقول البشرية مطلب رئيس في هذا العصر، وأن رأس المال البشري هو رأس المال الحقيقي الذي تراهن عليه جميع الدول”. وأشار إلى أن الجامعة قامت منذ تأسيسها على رؤية واضحة تتمثل في إعداد جيل متمكن علميًا، ومؤهل مهنيًا، ومحصن بالقيم، ليكون قادرًا على الإسهام بفاعلية في خدمة دينه ووطنه ومجتمعه، مبينًا أن هذه الرؤية تُرجمت إلى واقع من خلال برامج أكاديمية نوعية، وشراكات إستراتيجية، وبيئة تعليمية محفزة. وخاطب الخريجين والخريجات قائلاً إن تخرجهم اليوم ليس نهاية الطريق، بل بداية مرحلة جديدة من العطاء والمسؤولية، مؤكدًا أنهم سفراء للجامعة وصورة لما غرسته فيهم من علم وقيم، داعيًا إياهم إلى مواصلة مسيرتهم بالعزيمة والإصرار والإسهام في بناء الوطن وخدمة المجتمع. وفي ختام كلمته، هنأ الدكتور الراجحي الخريجين والخريجات، مقدمًا شكره لأولياء أمورهم على دعمهم ومساندتهم طوال مسيرتهم التعليمية.
