كلية العلوم التطبيقية

ينطلق قسم المختبرات الطبية في جامعة سليمان الراجحي من رؤية الجامعة الرامية إلى تقديم تعليم عالمي في بيئة محلية لتقديم تعليم عالي الجودة لتخريج قادة في مجال العلوم الطبية التطبيقية لديهم القدرة على تقديم الخدمات الصحية المتنوعة على قدر عال من المسئولية والكفاءة مع التزام تام بقيمنا الدينية والثقافية.

برنامج المختبرات في جامعة سليمان الراجحي هو مزيج من العلوم الأساسية والمهارات المخبرية السريرية التي تم تصميمها من قبل خبراء في هذا المجال مع مراعاة التطورات الحديثة في هذا المجال لتحقيق المعايير الدولية. كما قامت الجامعة بإستقطاب أعضاء هيئة تدريس متميزين  في البحث والتعليم من جميع أنحاء العالم لتقديم المنهج حيث سبق لهم العمل في جامعات مرموقة. وعلاوة على ذلك، لدينا مختبرات مجهزة تجهيزا جيدا لتعزيز المعرفة النظرية التي اكتسبها الطلاب. كما يوجد في الجامعة مكتبة حديثة تصل طلابنا مع مئات من الكتب والمجلات والمواقع ذات الصلة في تحديث مستمر. وبالمثل، فإن مرافق الدعم، النقل، السكن ونظام الدعم المالي معا تجعل من الممكن للطلاب للتركيز على التعلم واكتساب الخبرات العملية اللازمة عبر توفير بيئة مثالية للطلاب للتفوق والريادة التعليمية والمهنية مع التزامنا المستمر بالتميز في التعليم والسلوك المهني مع الحفاظ على تراثنا الثقافي وشعارنا دائما تعليم عالمي … في بيئة محلية.

مهمتنا

كلية العلوم التطبيقية كلية خاصة غير ربحية تلتزم بتقديم أفضل البرامج التعليمية الأكاديمية والإكلينيكية للملتحقين بها من الطلاب والطالبات وترنو إلى زرع القيم المثلى لتخصصات العلوم التطبيقية في طلابها وبلوغ أعلى المواصفات وذلك من خلال عمليات التعليم والتدريب المتقن والأداء المخلص والتي تعتمد على برامج تهدف إلى تخريج متخصصين في مجالات العلوم التطبيقية المختلفة مسؤولين كل في مجال تخصصه ومبدعين يتميزون بالفكر المهني النقدي ويكرسون جهدهم في تطوير الخدمات الصحية وتوفير احتياجات المجتمع السعودي منها والعالم كله، كلُ في مجال تخصصه. وتعمل الكلية على تطوير العلوم الأساسية في التخصصات التي توفرها لطلابها وأن تعمل مرجعًا خبيرًا لمجتمعها الجامعي والإقليمي في تلك التخصصات.

اهدافنا

  1.  إعداد الكفاءات المدربة في مجال المختبرات الطبية لسد حاجة سوق العمل ومواكبة خطط التنمية.
  2. تزويد الطلاب بالمعرفة النظرية والتطبيقات العملية في مختلف مناحي المختبرات الطبية.
  3.  تأهيل خريجي البرنامج بالمهارات الفنية اللازمة لتشغيل الأجهزة التشخيصية المتطورة.
  4.  تزويد خريجي البرنامج بالمعرفة اللازمة لإدارة المختبرات.
  5. تزويد الطلاب بأخلاقيات ممارسة المهنة.
  6.  إعداد الخريجين نظرياً وعملياً للارتقاء بمهاراتهم الفنية والبحثية لتمكينهم من مواصلة الدراسات العليا.
  7. تنمية مهارات التعلم الذاتي لدى الطلاب بما يمكنهم من التعليم المستمر بعد التخرج.

لماذا برنامج علوم المختبرات الطبية؟

تعد الرعاية الصحية ومجالات العلوم الطبية الحيوية ذات الصلة من بين القطاعات الأسرع نموًا، ويعزى ذلك إلى التضخم في عدد السكان والتوسع في تغطية الرعاية الصحية والتقدم التكنولوجي. وإدراكًا لما يجري على الساحة، ولمواكبة هذا المفهوم، شهدت برامج علوم المختبرات الطبية في المملكة زيادةً سريعة خلال السنوات القليلة الماضية، إلا أنه ولسوء الحظـ على الرغم من التخصصات الرئيسية منها والفرعية التي تشهد نموًا مضطردًا في هذا المجال، إلا أن معظم برامج علوم المختبرات الطبية تقتصر على تقديم مسارٍ واحد: فنيو المختبرات الطبية (السريرية) المهنية.
في الآونة الأخيرة، حرصت الهيئة السعودية للتخصصات الصحية على تقديم العديد من التخصصات الرئيسية والفرعية لفنيي المختبرات الطبية. عليه، ينبغي أن تقدم برامج علوم المختبرات الطبية مجموعة متنوعة من المسارات لمواكبة التقدم الذي شهده القطاع. ومن بين المسارات التي تحظى بشعبية كبيرة وتقدمها العديد من الجامعات الدولية (من أمثال جامعة رود آيلاند وجامعة إيسترن ميشيغان وجامعة إنديانا وجامعة ويسكونسن) التكنولوجيا الحيوية للحمض النووي، وتكنولوجيا علوم/تحليل الأنسجة، وعلوم المختبرات الطبية، ووجميعها تؤدي إلى نيل درجة البكالوريوس في علوم المختبرات الطبي. إضافةً إلى ذلك، فإن تصميم هذا البرنامج يفتح الباب لمزيد من التخصصات الفرعية، فيما لو لزمت تلبيةً لمتطلبات اختصاصيي المختبرات الطبية، ومنها على سبيل المثال مسار تكنولوجيا علوم/تحليل الأنسجة.

برنامج التمريض

يعتبر التعليم الصحي والطبي من أهم المرتكزات الحيوية للمجتمعات المتقدمة وهو هدف أساسي من رؤية المملكة 2030، وإيمانا بدور الجامعة التنموي وانطلاقا من رؤيتها كمؤسسة رائدة في التعليم والبحث والخدمات محليًا وإقليميًا، و رسالتها بالمساهمة في تنمية المجتمعات عبر بناء قادة مؤهلين وتعليم متميز وخدمات ذات جودة عالية بدعم من البحث العلمي. ونظرا لما يمثله قطاع التمريض من تحدي لكثير من الدول وللمملكة بوجه خاص قامت الجامعة بأخذ الموافقة في البدء ببرنامج التمريض ليكون مكملا لبرنامج الطب والذي حقق سمعة أكاديمية مميزة وبرنامج علوم المختبرات الطبية الذي بدأ العمل به حديثا.

مهمتنا وأهدافنا:

مهمتنا:
تخريج ممرضين وممرضات أكفاء يتمتعون بالمعرفة والمهارات المهنية العالية وفقا للمعايير التي تتطلبها مهنة التمريض والممارسة المهنية وفقا للقواعد المنظمة بالمملكة والمتطلبات الاخلاقية لهذا المهنة العظيمة بما يحقق تقديم رعاية تمريضية فعالة وآمنة.

أهدافنا:

 

  1. يهدف البرنامج إلى تخريج قادة في مجال التمريض يتحلون بالقدرة على التحليل واتخاذ القرار المناسب بصورة علمية ومنهجية تساهم في رفع مستوى التمريض في المملكة والعالم الإسلامي والعمل مع زملائهم وبقية العاملين في المجال الصحي بما يحسن بيئات العمل ويحقق أهداف المنشآت الصحية التي يعملون بها.
  2. يهدف البرنامج إلى غرس مبادئ التعلم الذاتي لدى الخريجين مما يجعلهم متعلمين مدى الحياة وساعين على الدوام للرقي بمستواهم المهني والمعرفي والمشاركة في رفع كفاءة بقية زملائهم وتوعية أفراد مجتمعاتهم بطرق علمية ومنهجية.

     

  3. يهدف البرنامج لأن يكون مستقبلا كأحد البرامج الرائدة المميزة في هذا المجال ليس على المستوى المحلى فقط وإنما على المستوى الإقليمي.

     

  4. يهدف البرنامج إلى إدخال أساليب تعليم حديثة وعصرية عبر الاستفادة من التجهيزات التي توفرها الجامعة وتشكل إضافة نوعية للتعليم في مجال التمريض بالمملكة.

     

مزايا التمريض

  • الاحتياج الكبير لوظيفة التمريض والطلب العالي على خريجي هذا التخصص كما يُلاحظ الطلب العالي لتوظيف خريجي التمريض حيث تصل نسبة التوظيف إلى 94% خلال أول ثلاثة شهور من التخرج وانتهاء الدراسة.
  • يفيد هذا التخصص في تعلم العديد من المهارات الطبية التي تفيد في الحياة العامة، مما يجعل الانسان قادر على مساعدة من حوله في الحصول على رعاية طبية جيدة.

  • أكدت رؤية المملكة 2030 على أهمية التمريض، وكان الهدف الاستراتيجي الخامس ينص على “زيادة جاذبية العمل في التمريض”.