تحت رعاية وزير التعليم العالي السعودي ووزيرة الاقتصاد الهولندية "جامعة سليمان الراجحي" توقع مذكرة تفاهم مع "جامعة ماسترخت"


تحت رعاية معالي وزير التعليم العالي السعودي الدكتور خالد بن محمد العنقري ومعالي وزيرة الاقتصاد الهولندية السيدة ماريه جوزفينا أرنولدينا وقعت "جامعة سليمان الراجحي الأهلية" وبحضور وكيل الوزارة للشئون التعليمية الدكتور محمد العوهلي يوم أمس مذكرة تفاهم مع "جامعة ماسترخت" الهولندية، حيث تمت مراسم التوقيع في مكتب معالي الوزير العنقري.

ووقع الاتفاقية كل من الأستاذ خالد بن سليمان الراجحي عن جامعة سليمان الراجحي الأهلية ورئيس مجلس إدارة جامعة ماسترخت الهولندية البروفسور قاي بيترز.

وبعد الانتهاء من مراسم التوقيع أعرب الأستاذ خالد بن سليمان الراجحي عن سعادته بهذه الخطوة مؤكداً أنها محطة هامة في مسيرة الجامعة نحو تعزيز أدائها لما تمتع به "جامعة ماسترخت" الهولندية من سمعة عالمية متقدمة في مجال التعليم الطبي كونها المقر الرئيس للشبكة العالمية للتعليم الطبي.

وأوضح الراجحي: "أن كلية الطب في "جامعة ماسترخت" هي أول من طبق نظام التعليم الطبي في أوروبا بطريقةp.b.l "التعليم عن طريق حل المشكلات" والذي يمثل أحدث برنامج تعليمي في العالم في وقتنا الحاضر وهو ما تصبو إليه جامعة سليمان الراجحي الأهلية". منوهاً إلى أن "جامعة ماسترخت" تقوم بالإشراف على عدد من المشاريع الدولية ولها تعاون مع كلٍ من جامعة الملك سعود بن عبدالعزيز الصحية، الهند، البرازيل، الصين، المكسيك، وماليزيا، إذ يمثل هذا التعاون مشاريعها وأبحاثها في تلك الدول.

 


وحول الدور المنشود من "جامعة الراجحي" قال: " انطلقت فكرة إنشاء الجامعة من شعور المؤسس بأهمية توفير تعليم عالي ذو جودة عالمية داخل أرض الوطن للجنسين على أساس غير ربحي في التخصصات الهامة التي تحتاجها خطط التنمية وسوق العمل في المملكة، وقد خلص القائمون عليها أن تكون نواة هذه الجامعة ثلاث كليات هي كلية الطب، كلية التمريض، وكلية العلوم الصحية بالإضافة إلى مراكز بحثية متخصصة مع تشييد مستشفى جامعي متخصص، وتصبو الجامعة إلى تحقيق التمييز والتفوق والإبداع والابتكار في العلوم الصحية والتعليم والتكنولوجيا". مبيناً أنها تهدف أيضاً إلى دعم استراتيجيات تنمية التعليم العالي وتضييق الفجوة بين أعداد خريجي الثانوية وأعداد المستوعبين منهم في مؤسسات التعليم العالي.

وفي ختام تصريحه نوه الراجحي: "إلى أن مهمة الإشراف العام على الجامعة أسندت إلى البروفسور صالح بن عبد الله الدامغ لما يتمتع به من تاريخ أكاديمي طويل وخبرة واسعة في هذا المجال، حيث عمل وكيلاً لجامعة القصيم للدراسات العليا والبحث العلمي وعضواً للمجلس التنفيذي للهيئة السعودية للتخصصات الصحية والعميد المؤسس لكلية الطب بالقصيم ورأس فرق إعداد مشاريع إنشاء عدد من الكليات منها: كلية العلوم الطبية التطبيقية وكلية الصيدلة وطب الأسنان بجامعة القصيم، وشارك في إنشاء كلية الطب بجامعة الجوف.

الجدير بالذكر أن مشروع الجامعة يقع في محافظة البكيرية المدينة الصحية بمنطقة القصيم، وبالتحديد على الطريق السريع الذي يربط العاصمة الرياض بالمدينة المنورة. ويبعد الموقع عن مدينة الرياض حوالي 370 كم تقريباً وتمتد على مساحة تبلغ 1.2 مليون متر مربع، علماً أن الجامعة تعاقدت مؤخراً مع شركة أتش .دبليو . بي. وهي شركة استشارية ألمانية متخصصة في البرمجة وذات خبرة عالمية واسعة في تخطيط وتصميم مشاريع الجامعات والمستشفيات منذ 30 سنة وصممت العديد من المستشفيات على مستوى العالم